البحرين النسائية تطلق بحث نوعي بعنوان (الأمومة، المشروع الرائد للإنسانية)

البحرين النسائية تطلق بحث نوعي بعنوان (الأمومة، المشروع الرائد للإنسانية)

في إطار مشروع (الأمومة، المشروع الرائد للإنسانية) الذي دشنته جمعية البحرين النسائية في مارس 2014، أطلقت الجمعية بحث نوعي بعنوان (الأمومة المشروع الرائد للإنسانية)، يهدف البحث إلى تصحيح الصورة المقلوبة والمنظور المنقوص لمفهوم “الأمومة”، إعادة النظر إلى المرأة وأدوارها الإنسانية انطلاقا من الفهم الصحيح والواسع لفضيلة الأمومة، بيان أن فضيلة “الأمومة” سمة مشتركة للمصلحين الذين ينشدون الإصلاح والتغيير، وأن ممارستها والعمل بها خيار لكل الإنسانية (امرأة أو رجل).

وذكرت رئيسة برنامج المرأة في جمعية البحرين النسائية المهندسة أسماء رجب: ” أن إطلاق بحث الأمومة جاء خلاصة جهد وبحث متواصل على مدى عامين متتاليين، حيث أعتمد البحث منهجية علمية وأكاديمية متقدمة في جمع المعلومات والتحليل والاستنتاج، مما يجعله يرتقي إلى مصاف المصادر العلمية والمرجعيات الهامة في الدراسات والأبحاث الراهنة حول مفهوم الأمومة”.

وأضافت رجب: ” نحن حالياً في سياق إعداد خطة لنشر البحث بين الهيئات والمكتبات العلمية العالمية، ليكون مرجعية علمية يتم الرجوع لها كمصدر للمهتمين والباحثين في هذا المجال” ، كما ذكرت : ” نحن الآن في جمعية البحرين النسائية بصدد تنفيذ حزمة مكثفة من ورش العمل التدريبية ابتداءً من سبتمبر المقبل بالإضافة إلى أنشطة أخرى بهدف نشر الوعي وتصحيح الصورة المقلوبة لمفهوم الأمومة”.

للإطلاع على البحث اضغط هنا

There are 2 comments for this article
  1. ام يوسف at 3:45 مساءً

    لمادا لم تطلقو مشروع شبابنا بين الحاضر والمستقبل
    الاسباب المشكلة الحلول من الناحية العقلية الوجدانية وعدة نواحي واتجهات متلا
    من 13عام لابد من ايجاد برنامج يعطى لهم عدة خيارات وكلها تنصب بهدف واحد معرفة الاتجاء الصحيح لرسم سياسة المستقيل لة بتقة وامان وفكر طويل الامد وبنفس الوقت اعطاء لة عدة خيارات واضحة العناويين خافية الاهداف توصلة لاكتشاف مستقبل فاشل
    شبابنا بهدة المرحلة غامضين الاعين بدماغ ممطربالافكار لمادا لاتعملون برنامج تجعلون من عيونهم المغمضة رؤية ومن الامطار الفكرية منهاج تخطيطي لرسم المستقبل اتمنى ذلك

    • ام يوسف at 4:02 مساءً

      لمادا لانكون احنا غزاء الافكارالسليمة لابنائنا بمنهاج ديننا وحضارتنا من خلال اقامة ورش عمل يشارك فيها الابناء بمتل هدا العمر مع الاباء والامهات والمدرسة والبيئة المحيطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *