المواطنة البيئية تشارك في المؤتمر الدولي 64 للأمم المتحدة

شاركت جمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية متمثلة في أ.فاطمة فروتن عضو مجلس الإدارة و رئيسة برنامج المواطنة البيئية في المؤتمر الدولي 64 لمؤسسات المجتمع المدني في الأمم المتحدة بدائرة المعلومات العامة حول ” المجتمعات المستدامة، مواطنون مسئولون” وذلك في الفترة ما بين 3-5 سبتمبر 2011 في مدينة بون بألمانيا.

عُقد هذا المؤتمر بالشراكة مع الحكومة الفيدرالية لألمانيا وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين UN Volunteers واللجنة الإدارية لمؤسسات المجتمع المدني في الأمم المتحدة بدائرة المعلومات العامة وبحضور عمدة مدينة بون السيد Jurgen Nimptsch .

كما يهدف إلى خرط مؤسسات المجتمع المدني في وضع مطالب محددة يتم النداء لها في قمة الأرض القادمة Rio +20 في العام 2012، حيث سيتم  التركيز على محورين رئيسيين، الأول هو الاقتصاد الأخضر في سياق القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة، والثاني هو الإطار العملي المؤسسي للتنمية المستدامة . وقد شارك في المؤتمر ما يزيد عن 1000 شخص من معظم دول العالم.

هذا وقد ركز المؤتمر على موضوع التنمية المستدامة والعمل التطوعي وذلك على أربع محاور رئيسية وهي   تشكيل أنماط الحياة حول سبل المعيشة المستدامة – الاستهلاك المستدام وجوانب الإنتاج العالمي، الاقتصاد الأخضر والقضاء على الفقر- العدالة المناخية كجسر ونموذج لاقتصاد عالمي جديد، دور مؤسسات المجتمع المدني في عالم سريع التغير:  المشاركة المدنية والعمل التطوعي لتحقيق التنمية المستدامة، قضايا التنمية المستدامة والحكم من المحلية إلى العالمية : دور مشاركة المواطنين.

وتركزت جهود برنامج المواطنة البيئية في المؤتمر عبر المشاركة في ورشة عمل ونقاش مفتوح حول ” التعليم، التنمية المستدامة، وقوة الفرد في تحقيق التغيير” إذ قدم برنامج المواطنة البيئية عرضاً تعريفيا عن الجمعية وعمل البرنامج في تفعيل ميثاق الأرض منذ سنة 2002 والجوانب العملية لميثاق الأرض والتي تعزز من القيم والأخلاق والمسؤولية الفردية والجماعية لتحقيق التنمية المستدامة.

كما شارك برنامج المواطنة البيئية في المعرض الخاص بالجهات المشاركة في المؤتمر وتم عرض مطبوعات الجمعية وتم توزيع الهدايا التذكارية الخاصة بالبيئة.

بالإضافة لذلك تمت المشاركة في فعالية موازية خاصة بمؤسسات المجتمع المدني بالدول الأوروبية حول التحضير ووضع التصورات لقمة الأرض Rio +20 ،وفي عدد من ورش العمل حول الاستهلاك والتنمية المستدامة والعمل التطوعي وأهداف التنمية الألفية والاقتصاد الأخضر وعدد من المواضيع ذات العلاقة التي كان من شأنها أن تعزز من عملية التشبيك مع المنظمات والجهات العالمية.

كما ساهم برنامج المواطنة عبر المداخلات الشفهية في التأكيد على أهمية التعليم البيئي المستدام مستنداً على القيم والأخلاق، بالإضافة إلى تصحيح صورة المرأة في المناهج التعليمية. وفي نهاية المؤتمر تم إعلان التوصيات الختامية والتي سيتم العمل على رفعها إلى قمة الأرض  Rio +20 في يونيو 2012 .

والجدير بالذكر بأن أول مؤتمر لقمة الأرض عقد في ريو دي جانير عام 1992م ، والذي لم يسبق له مثيل على مستوى مؤتمرات الأمم المتحدة من حيث حجمه ومجال الاهتمام، ورسالة القمة كانت أنه لا شيء أقل من تغيير وتعديل سلوكياتنا وتصرفاتنا ، وبعد مضي عشر سنوات انعقدت قمة الأرض في مدينة جوهانسبرج بجنوب إفريقيا التي تُعد أضخم قمة تنظمها الأمم المتحدة في تاريخها و استمرت حتى 4 سبتمبر بحضور 104 رئيس دولة وحكومة ونحو 40 ألف مشارك من 193 دولة، وناقشت مشكلة الفقر المزمن في العالم الثالث، ومشكلة الزيادة السكانية ،كما ناقشت ست مشاكل بيئية رئيسية يعاني منها العالم تتصدرها مشكلة المياه ، وأطلقت ما يسمى بالأهداف الألفية للتنمية.  وبعد مضي عشرون عاماً على أول مؤتمر عالمي عن البيئة، لازالت الأمم المتحدة تسعى إلى مساعدة الحكومات على إعادة التفكير والتنمية الاقتصادية، وإيجاد السبل الكفيلة لوقف تدمير الموارد الطبيعية وتلوث الكوكب بعقد المؤتمرات العالمية كل عشر سنوات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *