المواطنة البيئية

خطىً خضراء… نحو عالمٍ مستدام”

بالمحبة وللمحبة وُجدت الأرض والسماء، ولها تحرّكت الأفلاك الدائرات، وبالوعي والمحبة والسلام نعود لإنسانيتنا، وننسجمُ مع الطبيعة في كيانٍ واحد، متناغمين مع معزوفةٍ كونيّةٍ ربانيّة.

من رحم هذه المبادئ انطلق برنامج “المواطنة البيئية”، وهو برنامجٌ لا يقتصر على توجيه الاهتمام لرعاية البيئة المحليّة ومكوناتها فقط؛ بل يتجاوز ذلك منطلقاً بآفاقه الواسعة لخلق عالمٍ مستدام.

فمنذ أن تبنّى برنامج “المواطنة البيئية” مبادئ ميثاق الأرض في العام 2002م ما انفك ساعياً لنشر هذه المبادئ، مخاطباً بها شتّى شرائح المجتمع، إيماناً بأن كل فرد على هذه الأرض هو شريكٌ هامّ ومساهمٌ فاعلٌ في التنمية المستدامة. معززاً دوره بقيمٍ عالمية، وأخلاقية راقية، تُعينه على نسجِ أهدافه بدافعٍ ذاتيّ ضمن الأهداف الإنسانية الرامية للحفاظ على الأرض التي حباها الخالق بخيرات وفيرة.

 ويعمل برنامجُ “المواطنة البيئية” على تحقيق الأهداف الآتية:

  • خلق وعيّ مجتمعي بمفهوم التنمية المستدامة، وأنماط الاستهلاك المستدام، ودور ذلك في تحقيق تطورٍ مستدام.
  •   نشر وتفعيل مبادئ ميثاق الأرض، وبيان علاقتها بتحقيق التنمية المستدامة.
  • إبراز أهميّة القيم في تنشئة أفراد فاعلين ومؤثرين في تحقيق التنمية المستدامة.
  • تعزيز علاقة الفرد بالطبيعة بشكل متناغم، أملا في تحقيق التكامل بين المخلوقات في الكون، ومساهمةً في تحقيق وعيٍ بيئيٍ شامل.

“المواطنة البيئية” برنامجٌ يفتح أبواباً واسعة لصناعة التغيير، والارتقاء بالعيش، في الوطن والعالم والكون.