أهداف البرنامج:

  • تمكين المرأة من إدراك قيمتها الذاتية وكشف طاقاتها الكامنة لتعزيز قدرتها على التغيير والتأثير الإيجابي.
  • نشر ثقافة السلام وتعزيز دور النساء في عمليات صنع وبناء السلام.
  • تنمية القدرات القيادية للنساء والمرتكزة على قيم القيادة الأخلاقية.
  • تأسيس ثقافة إنسانية مستنيرة تساهم في تعزيز النظرة العادلة للمرأة وتأصيل الدور الجوهري لها في بناء ونهضة الأمم. 

نؤمن بأن:

  • قوة المرأة الحقيقية تنبع من ذاتها، وهي الطريق لنهضتها ونهضة الإنسانية على حد سواء.
  • معالجة قضايا النساء في المجتمعات تستلزم لغة توافقية جامعة، وخطاب إنساني يحترم كافة الآراء والتوجهات، ذلك أن اللغة الحادة والتشنّج، والخطاب المتطرّف، يعيق قضايا النساء ويحرفها عن مسارها الإنساني.
  • التضامن المجتمعي هو السبيل الأمثل لحشد الطاقات والإسراع في تحقيق واقع إيجابي أفضل للنساء.
  • سيادة القيم الإنسانية في المجتمعات، وتحرير الفكر من الموروثات والمفاهيم الخاطئة، هو الطريق لعالمٍ ينتفي فيه التمييز ( بين الرجل والمرأة) ويترسخ فيه مبدأ العدالة الاجتماعية.

مشاريع البرنامج:

  • القيادة الأخلاقية.
  • المرأة حاضنة السلام.
  • الأمومة .. المشروع الرائد للإنسانية.
  • قضايا المرأة من منظور تجديدي.
  • التنشئة الاجتماعية والدور الاجتماعي

 

أولاً : القيادة الأخلاقية

إن تعزيز مهارات النساء القيادية لا تقتصر على وجودهن في مواقع صنع القرار، بل تتسع لتشمل تعزيز أدوارهن لقيادة التغيير الإيجابي في مجتمعاتهن ابتداءً من أسرهن. وهذا يتطلب تطوير مهارات التواصل باعتبارها الأساس الناظم للعلاقات التي تدفع بالناس للتفكير بطريقة إنسانية، بالإضافة إلى تطوير القدرات المتعلقة بفهم قيم التنوع وسنة الاختلاف، وبناء الإجماع، وتكوين رؤية جماعية مشتركة.

يركز هذا المشروع على تعزيز مهارات القيادة التي ترتكز على القيم الأخلاقية في اتخاذ القرارات وتبنّى الخيارات الملائمة.

أهداف المشروع:

  • نشر الوعي بمفهوم ” القيادة الأخلاقية ” ودورها في اتخاذ القرارات وتبنّى الخيارات الملائمة.
  • تمكين النساء وتعزيز مشاركتهن ومساهمتهن في قيادة مجتمعاتهن المحلية وفي عمليات اتخاذ القرارات
  • تطوير مهارات التواصل الفعال الذي يساهم في تحقيق التغيير الإيجابي.
  • بناء وتطوير خطط وآليات عمل لرفع الوعي والمناداة للعمل باتجاه القضايا التي تخدم النساء.

ثانياً : المرأة حاضنة السلام

مشروع ” المرأة حاضنة السلام “ يسعى للتأكيد على ضرورة مشاركة المرأة وتفعيل دورها في عمليات السلام في جميع مستوياتها ومراحلها، وذلك من منطلق الإيمان بأن المساهمة الكاملة للمرأة وتمكينها أمران جوهريان في بناء ثقافة السلام .

يرتكز المشروع على الاعلان العالمي لحقوق الإنسان وعلى القرارات الدولية الصادرة بهذا الخصوص وأبرزها قرار مجلس الأمن 1325.

أهداف المشروع:

  1. نشر “ثقافة” السلام لتكون هي الأرضية التي تؤطر العلاقات والمعاملات؛ وتشمل البناء المفاهيمي لثقافة السلام، مفهوم السلام الداخلي، والتنشئة الأسرية وفق قيم السلام.
  2. تمكين المرأة وبناء قدراتها المعرفية والإدارية لتعزيز دورها الفاعل في بناء وحفظ السلام.
  3. دعم ومناصرة إشراك المرأة في مواقع صنع القرار والتفاوض في عمليات السلام.
  4. التأكيد على مراعاة منظورالنوع الاجتماعي في جميع مراحل عمليات السلام.

 

ثالثاً : الأمومة..المشروع الرائد للإنسانية

” الأمومة ” هي أعظم شعور لدى “المرأة-الأم”، والميزة التي خُصّت بها ومُنحت إياها كما مُنحت مكنة الحمل والإرضاع. فالأمومة ليست عاطفة ضعيفة، بل هي مشاعر غنية بالقيم والفضائل الأخلاقية التي حُصرت وقُيدت في نطاق تربية الأم للأبناء ودائرة البيت الصغير، في حين أُريد لها أن تحاكي دور الأنبياء والمصلحين في تطوير وإصلاح المجتمعات.

يسعى مشروع ( الأمومة ..المشروع الرائد للإنسانية ) إلى إحياء فضيلة ( الأمومة ) وفق معناها الواسع والأصيل، لتصبح مشروعاً رائداً ومرجعية أخلاقية لعمل المصلحين وكل دعاة التغيير الإيجابي في العالم.

 

أهداف المشروع:

  1. نشر الوعي بفضيلة ( الأمومة ) كقوة داخلية أودعها الله في المرأة ، ودور تلك القوة في بناء ونهضة الأمم.
  2. تمكين المرأة من فهم وإدراك طاقاتها وقواها الداخلية وبخاصة عاطفة الأمومة ، ليتسنى لها استثمارها في تطور وخدمة الإنسانية.
  3. بيان دور المعرفة في تمكين المرأة من إمتلاك خياراتها وتحديد أولوياتها.
  4. تأسيس واقع ثقافي جديد يكشف الدور الجوهري للمرأة في نهضة الأمم.
  5. وضع منهجية لخارطة طريق إصلاحية، كمرجعية أخلاقية لعمل المصلحين ودعاة التغيير الإيجابي في العالم.

 

رابعاً: قضايا المرأة من منظور تجديدي

الموروثات الإجتماعية، والقناعات الزائفة، والتفاسير المغلوطة للنصوص الدينية ، تعتبر من أبرز المعوقات التي ساهمت بشكل مباشر في تكريس ثقافة دونية المرأة، والحط من شأنها والحد من دورها وقدراتها الإنسانية. فالكثير من المفاهيم الأساسية اليوم حول دور المرأة وحقوقها وقدراتها وعلاقاتها – ولا سيما – الزوجية منها حُّرفت وأُفرغت من محتواها الصحيح، عوضاً عن استخدامها في مجالات مغايرة عن تلك التي جاءت من أجلها. فأصبحت المرأة في الثقافة السائدة مقيدة وفق منظومة متشابكة ومعقدة من المفاهيم الخاطئة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال المساس (بها) لأن مخالفتها تعتبر اتهاما لشرائع الدين وافتراءً عليه، أو هدماً للمنظومة الثقافية النمطية التي يتبناها الفرد أو المجتمع.

يحاول هذا المشروع – من منظور تجديدي – إعادة تقييم ومحاكمة الكثير من المفاهيم السائدة والقناعات المتأصلة التي تتناقض مع جوهر الأديان ورسالات السماء ، والعمل على تصحيحها واستبدالها بمفاهيم صحيحة وفق أدلة منطقية وعلمية تعيد للمرأة مكانتها الأصلية ودورها الأساسي في الحياة ، مستنداً على القيم والمفاهيم الإنسانية المشتركة بين كل الأديان.

أهداف المشروع:

  • تحليل ومعالجة جذور المفاهيم الخاطئة والقناعات الزائفة حول المرأة وبيان أثرها على واقع المرأة الراهن.
  • تفنيد الموروثات والتقاليد السائدة التي تحط من قدرات المرأة الذاتية وإمكانياتها المعرفية.
  • دراسة بعض القضايا الجوهرية بالنسبة للرجل والمرأة كمواضيع الزواج والطلاق، وتقديم رؤية جديدة لأسس الزواج وفق مبدأ الشراكة وقيم السلام.
  • تقديم حلول ومعالجات مستنيرة لإشكاليات تمس واقع المرأة بشكل أساسي.
  • نشر الوعي بطرق وأساليب التفكير والتحليل العلمية التي تساهم في تفنيد المفاهيم الخاطئة وتكوين رؤىً مستنيرة تجاه بعض القضايا الجدلية في الفقه الإسلامي كقضايا القوامة والولاية والنشوز والضرب.

 

خامساً: التنشئة الاجتماعية والدور الاجتماعي

يسعى هذا المشروع إلى تمكين مدرسات رياض الأطفال من اكتساب المفاهيم المتعلقة بالتنشئة الاجتماعية والدور الاجتماعي، وبناء قدراتهن القيادية بما يسهم في تطوير دورهن المهني والمجتمعي.

يستهدف هذا المشروع مدرسات رياض الأطفال بشكل خاص، ذلك لأن رياض الأطفال هي البيت الثاني للطفل، فمن خلالها يتعلم الطفل معارفه الأولى ويكتسب بعض القيم والمبادئ الهامة بالإضافة إلى تنمية بعض مهاراته الأساسية التي ينطلق بها نحو مجتمعه الأكبر.

أهداف المشروع:

  • بناء القدرات القيادية لمدرسات رياض الأطفال كقيادات فاعلة في تنمية المجتمع.
  • التوعية بمفاهيم الدور الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية بما يساهم في تنشئة أجيال واعدة تؤمن بمبدأ العدالة الاجتماعية وترفض أشكال التمييز ضد المرأة .