برنامج المرأة: تجاوز عدد المتدربين 959، ومازال النهوض بالمجتمع مستمراً

برنامج المرأة: تجاوز عدد المتدربين 959، ومازال النهوض بالمجتمع مستمراً

أفادت رئيسة برنامج المرأة بجمعية البحرين النسائية -للتنمية الانسانية المهندسة صبا العصفور بأنه تم تدريب عدد 959 متدربا ومتدربة خلال الفترة 2014-2016 في مختلف المشاريع التابعة للبرنامج، ومنها مشروع “المرأة حاضنة السلام”، “الأمومة المشروع الرائد للإنسانية”، “القيادة التشاركية”، “القيادة الأخلاقية”، “التنشئة الاجتماعية”، “دار السلام”، “ادماج الدور الاجتماعي في استراتيجية التنمية”. وقد حازت ورش مشروع “المرأة حاضنة السلام” على 49% من مجموع المتدربين حيث يتم التركيز في هذه الورش التدريبية على مفهوم السلام الداخلي وكيفية ممارسة السلام في حياتنا اليومية، وتم استهداف فئة الشباب بشكل أساسي وأصدر البرنامج دليلا تدريبيا متخصصا حول السلام للشباب من الجنسين.

تلت “الامومة المشروع الرائد للإنسانية” مشروع “المرأة حاضنة السلام” حيث حاز على 29% من مجموع المتدربين. يصحح هذا المشروع مفهوم الأمومة، ويعيد النظر إلى المرأة وأدوارها الإنسانية انطلاقا من الفهم الصحيح والواسع لفضيلة الأمومة. غالبية المشاركين في هذه الورشة من المربيات لما لها من علاقة مباشرة بحياتهن اليومية واسلوب تفكيرهن وقراراتهن حيث تساهم هذه الشريحة في تأسيس النشء وتعزيز المفاهيم والقيم لشخصيات وكوادر الأجيال الجديدة.

بينما تتفاوت النسبة لبقية الورش لأنها استهدفت فئات محددة كالنساء في المواقع القيادية. وتضمن ذلك الورش التدريبية حول “ادماج المرأة في استراتيجية التنمية”، أما الورش التدريبية التابعة لملف الزواج بالجمعية “دار السلام”، فقد تم التركيز على الفئات المتخصصة، ومنها الورشة التدريبية التي نظّمتها الجمعية للباحثين والباحثات في المراكز الصحية بناءً على طلب وزارة الصحة، تهدف ورش “دار السلام” الى تعزيز العلاقة بين الزوجين مع التركيز على فئة الشباب والشابات المقبلين على الزواج.

والجدير بالذكر انه تم استحداث مشروع جديد بالبرنامج خلال 2016 وهو القيادة الاخلاقية الذي جاء تتويجاً لمشروع القيادة التشاركية الذي عملت عليه الجمعية قرابة العشر سنوات، وتعتبر مفاهيم “القيادة الأخلاقية” أكثر شمولية وتستهدف شريحة أكبر من المجتمع، لذلك حازت الورشة على عدد 17 فقط أي بنسبة 2% من عدد المتدربين على أن يتم العمل على تنفيذها بشكل مكثف خلال العام 2017 لأكبر شريحة ممكنة.

وختمت العصفور ببيان أنّ تقديم هذه الورش بشكل تطوعي من قبل عضوات الجمعية ما هي الاّ آلية للنهوض بالمجتمع والتي تساهم بشكل مباشر في التنمية المستدامة لهذا الوطن العزيز ولينعم أفراده بالعدالة والكرامة الإنسانية.