“ثقافة الحوار من أجل السلام” تأسيس لبيئة الحوار الصحيح

“ثقافة الحوار من أجل السلام” تأسيس لبيئة الحوار الصحيح

بدعوة كريمة من منظمة اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية مكتب بيروت، شاركت جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية في المشروع الذي تنفذه المنظمة، بالتعاون مع مر كز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، حول تعزيز ثقافة الحوار بين الثقافات.

وعلى أثر تلك المشاركة تم التنسيق مع مكتب منظمة اليونسكو بتقديم ورشة تدريبية بعنوان ” ثقافة الحوار من أجل السلام” في الفترة من 24-26 يونيو 2013 في مقر جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية، قدمتها كل من رئيس جمعية البحرين النسائية د. وجيهة البحارنة وعضو مجلس الإدارة ورئيسة قسم الإعلام مينا كاظمي.

تهدف الورشة إلى تمكين المتدربين من اكتساب مهارات التدريب المتنوعة، واستيعاب وفهم ثقافة الحوار وآلياته وقواعده لتأسيس ثقافة السلام ونشرها من خلال علاقاتهم الاجتماعية والوظيفية، على أن يستمر العمل مع هذه المجموعة (التي ستُعتبر النواة الأولى لهذه الورش) لتمكينها من تدريب مجموعات أخرى لتعزيز ممارسة ثقافة الحوار في المجتمع.

وقد حرصت الجمعية على تفعيل مثلّث الشراكة المجتمعية (القطاع الحكومي، الخاص، والمجتمع المدني)، باختيار المشاركين من القطاعات الثلاث من مختلف الوظائف والتخصصات، بالإضافة إلى عددٍ متكافئ من طلبة وطالبات الجامعة، وبلغ عد د المشاركين  25 .

وخلال اليومين الأوليين تم مناقشة عدة محاور أهمها تعريف الحوار، والذي عرّف بأنه مفهومٌ راقٍ، وموضوعه حسّاس وشائك وسلوكٌ صعب، وهو للبحث عن الرأي الصحيح، سواء في شئون العمليات أم في شئون النظريات، أما ثقافة الحوار فهو عبارة عن مجموع القيم والمعتقدات التي يحملها أفراد المجتمع، وطرائق الحياة والسلوكيات التي يسعى لاكتسابها وممارستها لتعزيز فضيلة الحوار. كما جرى مناقشة محور مهم لتحقيق الحوار الناجع من خلال الممارسة الحقيقة للحوار، فمن أجل أن نجيد الحوار في حالة الخلاف علينا أن نمارس الحوار حتى في الحالات غير الخلافية. أما عن كيفية تأسيس بيئة الحوار الصحيح فذلك يتم عبر الذهاب بعيداً داخل النفس لإعادة تشكيل القناعات فيما يخص الحوار وما يرتبط ببناء جملة من المبادرات والتي تتكفل بتشكيل الواقع الخارجي. وجرى مناقشة أسباب افتقارنا لثقافة الحوار وأهمها الاعتقاد بأنّ وظيفة الحوار فقط لتجاوز الخلاف غافلين عن دوره في تعميق التواصل بين الأطراف المتحاورة، وعن متطلبات الحوار تم التأكيد على العناصر الرئيسية التي يعتبر الحوار من دونها غائباً وهي: أهمية العلم بالنقاط المركزية التي يتم التحاور فيها، والتركيز على الحجج العقلية المتصلة بالموضوع والذي تتطلب بحثاً معمقاً.

وقد اختتمت الورشة بتقديم المشاركين عروضهم المتعلقة بالمحاور الأساسية للورشة، وجرى تقييمهم من قبل المشاركين أنفسهم، كما قدّم المشاركون مقترحات عملية لاستمرار التواصل بين المجموعة، منها إعادة تقديم الورشة لمجموعات أخرى لنشر ثقافة الحوار من أجل السلام.

للاطلاع على صور وتفاصيل الورشة يمكنكم زيارة صفحة الجمعية على موقع الفيسبوك على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=647611805266518&set

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *