حوار الأديان والثقافات من المنظور الجندري

بدعوة من قسم حوار الثقافات في وزارة الخارجية النمساوية، ولخبرتها العريقة في مجال النوع الإجتماعي، تلقت جمعية البحرين النسائية دعوة خاصة للمشاركة في ورشة عمل بعنوان ” حوار الأديان والثقافات من المنظور الجندري” ، وذلك في الفترة من 22-26 من يونيو 2008 في مدينة فيينا بالنمسا، تنظم هذه الورشة وزارة الخارجية النمساوية بالتعاون مع معهد الدرسات الدينية في جامعة النمسا. تشكل مخرجات هذه الورشة حجر الأساس لدعم اعمال مؤتمر ” هموم مشتركة، حلول تشاركية : الشراكة ما بين دول الشرق الأوسط ودول أوربا للقضاء على التمييز، تعزيز المواطنة، تفادي التطرف “ الذي ستنظمه وزارة الخارجية النمساوية في خريف هذا العام، يهدف هذا المؤتمر الى تعزيز التعاون والتواصل في مجال الإصلاحات بالتركيز على الأمور المتعلقة بالتمييز، المواطنة، تفادي التطرف.

يسعى هذا اللقاء ايضاً إلى تغيير النظرة السائدة عن المرأة من حيث ضعف تمثيلها في المؤتمرات المتعلقة بحوار الأديان والثقافات التي عادة ما تكون الغالبية العظمى من المشاركين فيها من فريق الرجال. يشارك في هذا المؤتمر ما يزيد على 20 ناشطة من مختلف دول أوربا والشرق الأوسط من مختلف الديانات والخلفيات الثقافية.

يركز المؤتمر أيضاً على مفهوم الحوار، الثقافات والأديان كشرعية ودريعة لممارسة التمييز ضد المرأة، الهوية، المواطنة والتغييرات، منظور الجندر الى التطرف الديني، السياسي، المجتمع.

والجدير بالذكر ان جمعية البحرين النسائية هي أول جمعية بحرينية طرحت مفهوم النوع الإجتماعي ودوره في تعزيز حقوق المرأة منذ عام 2002 م حيث عقدت عدة ورش عمل حول مفهوم النوع الإجتماعي، وتأتي تلك الدعوة بناءً على خبرتها العريقة وتخصصها في هذا المجال الذي سيكون له دوراً كبيراً في اثراء الورشة والخروج بمعطيات ايجابية للمؤتمر المزمع عقده في خريف هذا العام.