(دار السلام، واقع جديد للعلاقات الزوجية)، ورشة تدريبية متخصصة حول أسس بناء الزواج لمجموعة من الباحثات والباحثين في الشأن الأسري

(دار السلام، واقع جديد للعلاقات الزوجية)، ورشة تدريبية متخصصة حول أسس بناء الزواج لمجموعة من الباحثات والباحثين في الشأن الأسري

نظّمت جمعية البحرين النسائية- للتنمية الإنسانية ورشة تدريبية متخصصة حول أسس بناء العلاقات الزوجية، وذلك لمجموعة من الباحثات والباحثين في الشأن الأسري بوزارة الصحة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 17 مايو بمركز كانو الصحي بالنويدرات. قدّمت الورشة عضو جمعية البحرين النسائية المهندسة أسماء رجب.

هدفت الورشة إلى تأهيل وتوعية المقبلين على الزواج بماهية الزواج وكيفية بناء علاقة زوجية ناجحة ترتكز على قيم ومبادئ الزواج السليم، وقد تناولت عدة محاور أساسية ومنها: كيفية الإعداد الصحيح للزواج، أهم الاحتياجات الزوجية وأثرها في استقرار العلاقات الزوجية، القناعات والمفاهيم الخاطئة وتأثيرها في واقع الزواج وسبل مواجهتها وتصحيحها.

وقد أشارت المهندسة أسماء رجب في مقدمة الورشة إلى أهمية الاعداد للزواج حيث قالت: ” إن 90 % من أسباب الفشل في العلاقات الزوجية هو عدم الإعداد والاستعداد الحقيقي”، كما أكدت على أهمية مفهوم الأولويات أثناء الإعداد للزواج قائلة: ” حين تطغى المظاهر الخارجية والأمور الشكلية على ترتيبات ومظاهر الاستعداد للزواج، فإنها تصبح هي المحور الذي يقاس عليه استقرار الحياة الزوجية فيما بعد، وعليه يتحدد مصير تلك العلاقة، في حين أن الأولويات الحقيقية في الإعداد يجب أن تكون أولويات معنوية بالنسبة للطرفين بما يحقق الاستقرار للحياة الزوجية”.

وفي محور المفاهيم والقناعات الخاطئة وتأثيرها على واقع العلاقات الزوجية، أشارت المهندسة أسماء رجب إلى تأثير وسائل الإعلام في الترويج لمفاهيم خاطئة حول الزواج حيث أكدت بأن” المشاهدة الواعية لوسائل الإعلام تستلزم مسائلة ومحاكمة كافة ما يعرض علينا من مشاهد وأفلام وإعلانات، وضرورة عدم التسليم بصحتها إلا بعد تمحيصها واختبارها، لتنال جواز المرور إلى لا وعينا”.

تضمنت الورشة العديد من التمارين والأنشطة الجماعية في مختلف المحاور التي تناولتها الورشة التدريبية، وعبّر المشاركون والمشاركات عن شكرهم الجزيل لجمعية البحرين النسائية على تلك الورشة الهامة بما تضمنته من مفاهيم ومبادئ رئيسية حول الإعداد للزواج، وأبدوا رغبتهم في تنظيم المزيد من الورش التي تتناول أسس بناء العلاقات الزوجية بما يدعم أدوارهم كباحثين وباحثات في الشأن الأسري.