دليل إرشادي بيئي مخصص لرياض الأطفال

أطلق برنامج المواطنة البيئية التابع لجمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية – وبرعاية برنامج الأمم المتحدة للبيئة – المكتب الإقليمي لمنطقة غرب آسيا، بتاريخ 27 أ بريل 2009 في حفل حضره المختصون أول دليل ارشادي لوحدة تعليمية متكاملة لمرحلة رياض الأطفال والمسمى “وحدة بيئتي” وهو الأوّل من نوعه في مملكة البحرين والخليج العربي وقد جاء الحفل متزامناً مع احتفالات العالم بيوم الأرض العالمي. وفي كلمة لرئيسة الجمعية الدكتورة سرور قاروني أكدت فيها أن برنامج المواطنة البيئية اختار مناسبة يوم الأرض العالمي للاحتفال بتدشين دليل المعلِّم للبرنامج البيئي، الأوّل من نوعه في مملكة البحرين والخليج العربي لمرحلة رياض الأطفال (وحدة بيئتي) الذي يشكل انجازاً آخر يضاف إلى سجل انجازات المنظمات الأهلية على المستوى المحلي والدولي، وهي دليل إرشادي مخصص لرياض الأطفال تم إعداده في عام 2002 من قبل برنامج المواطنة البيئية في جمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية. ولقد ارتأت الجمعية ضرورة البدء في مشروع التربية البيئية هذا من مرحلة رياض الأطفال لأنها الفترة التي توضع فيها اللبنات الأولى للسلوك الإجتماعي. ولذا كان مضمون “وحدة بيئتي” متناغما مع اهتمامات الطفل في هذه المرحلة وحبه وميله للطبيعة وما يحيط به. وذكرت بأن التربية البيئية هي التنشئة على حب الطبيعة وحمايتها عبر غرس القيم والمبادئ البيئية لدى الأطفال واكتساب مواقف وأنماط سلوكية بيئية كالمحافظة على نظافة البيئة المحيطة بهم وحمايتها. كما تُساهم الوحدة في تنمية إدراك الطفل بأسباب التلوث ومخاطره على الإنسان والحيوان والنبات والكون. وكل ذلك بطريقة بسيطة ومرحه وفاعلة، تحفزه ليكون جزءا هاما من منظومة أكبر. فتنمية شعور الطفل بالمسؤولية تجاه الطبيعة والتناغم معها هي خطوه مهمة تساعد الطفل ليعي معنى خلافة الله على الارض. ومن جانب آخر شدد ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على ضرورة غرس قيم الوعي البيئي لدى الأطفال والناشئة كونهم يشكلون الأساس القوي لحماية البيئة والمحافظة عليها. وذكرت السيدة فروتن أن “وحدة بيئتي” هو أول دليل إرشادي لوحدة بيئية متكاملة لمرحلة رياض الأطفال، حيث أشرف على إعداد هذا الدليل والتدريب عليه عضوات من جمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية خبيرات في إعداد الأنشطة البيئية الخاصة لهذه المرحلة العمرية المبكرة. وأضافت بأن الجمعية أعدت مادة تعليمية باسم “بيئتي” جاءت مسايرة لمراكز اهتمامات الطفل والتي تؤكد حبه وميله التلقائي للطبيعة ورهافة حسه لما يحيط به موضحة بأن الوحدة تتناول مفاهيم بيئية مبسطة سعياً لإكساب الأطفال ثقافة بيئية عامة من خلال انشطة عملية يقوم بها الطفل لاكتشاف البيئة المحيطة به وينمي من خلالها حواسه الخمس.