فوز الجمعية بجائزة المسؤولية المجتمعية

فوز الجمعية بجائزة المسؤولية المجتمعية

في احتفال وملتقى الدورة الرابعة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الذي أقيم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 26 أكتوبر 2011 وتحت رعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني ورئيس مجلس إدارة مجموعة الأمارات ومطار دبي، حضرت كل من رئيسة ونائبة الرئيسة لجمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية م: صبا العصفور ود: وجيهة البحارنة لتسلم الجائزة التي تم الفوز بها لمؤسسات المجتمع المدني في منطقة الخليج العربي حيث حصلت الجمعية على أعلى معدل تقييم ضمن الفئة المعنية. وهي جائزة مخصصة لتكريم المؤسسات من جميع القطاعات الخاصة، الحكومية والمجتمع المدني، وأفضل المشاريع والممارسات تلك التي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة وتعزز مسؤوليتها تجاه المجتمع والبيئة، بالإضافة إلى خلق قيمة اقتصادية بأداء أفضل الممارسات لإشراك أصحاب المصلحة في مختلف أنحاء المنطقة بدون استغلال للظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا العربية.

وشارك في الاحتفال عدد كبير من ممثلي القطاعات الحكومية بدولة الأمارات وممثلي المؤسسات الخاصة من الفئات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة من دول المنطقة بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني من المشاركين في المسابقة. وبدأ الاحتفال بكلمة رئيسة مجلس إدارة للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات. كما ألقى كلمة كل من ممثل الأمم المتحدة لمبادئ الاستثمار المسؤول ورئيس الاقتصاديين والعلاقات الخارجية مركز دبي المالي العالمي وعدد كبير من المسؤولين في نطاق المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في العالم.

ومن ثم بدأت جلسات العمل التي كانت حول ثلاثة محاور، الأول الاقتصادي تحت عنوان “استراتيجيات قاعدة الهرم لإدارة الأعمال في العالم العربي”. والثاني كوكب الأرض (البيئي) تحت عنوان “التأثير الاقتصادي للمتغيرات المناخية في العالم العربي”. والثالث المجتمع تحت عنوان “ المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات وعلاقتها بالانتفاضات لعام 2011 ” .

وتأتي مشاركة الجمعية انطلاقا من الدعوة التي تلقتها من مجموعة الإمارات للبيئة؛ لخلق شراكة قوية مع المجموعة تعتمد مبدأ ” البيئة المشتركة”، ولتمثل نموذجا ناجحًا لتعاون منظمات المجتمع المدني في الإقليم وخاصة في منطقة الخليج العربي، و بصمة إضافية في برنامج عمل الجمعية الذي يعتبر تحقيقا لأحلامها؛ و ليكون كوكب الأرض مكانا أفضل للعيش، ليس من باب البقاء فقط وإنما لتحقيق الازدهار. عالما مليء بالمحبة، السلام والتسامح حيث يعيش الإنسان في وئام مع الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *