“كل التغيير يبدأ بقرار” ورقة عمل للبحرين النسائية في المؤتمر الثاني عشر  لمنتدى الزهراء الثقافي بالدمام

“كل التغيير يبدأ بقرار” ورقة عمل للبحرين النسائية في المؤتمر الثاني عشر لمنتدى الزهراء الثقافي بالدمام

في ظروف استثنائية من أجواء فيضانات الأمطار بالبحرين والمملكة العربية السعودية تم انعقاد المؤتمر الثاني عشر الذي ينظمه سنوياً منتدى الزهراء الثقافي بالدمام بتاريخ 17 فبراير 2017 تحت عنوان “الحياة.. خيارات متعددة وقرارات مدروسة” والذي يركز على بناء مجتمع المعرفة عن طريق اتخاذ القرارات الملائمة للنهوض بالعملية التعليمية. حيث شاركت جمعية البحرين النسائية – للتنمية الإنسانية بورقة عمل “كل التغيير يبدأ بقرار”، تناولت الورقة كيفية صناعة القرار الذي يرتكز على جمع المعلومات ورصد التحديات ودراسة الخيارات المتاحة ومن ثم انتقاء القرار الأكثر ملاءمة. كما تطرقت الورقة إلى أهمية مشورة أصحاب الخبرة والتجربة في ذات المجال والاستفادة من التجارب التاريخية للمصلحين وقادة التغيير في العالم. وخلصت الورقة إلى كيفية صيانة القرار بالمتابعة والالتزام والدراسة والتمحيص لضمان تحقيق الأهداف المرجوة منه.

وتميز المؤتمر بكثرة العناصر الشبابية المتطوعة التي تأخذ على عاتقها مهمة النهوض بالمجتمع لصناعة مستقبل واعد لهم ولأجيالهم القادمة، فتكبدت مشقة مجابهة الظروف الجوية المضطربة لتؤكد قدرتها وعزيمتها على تحقيق التغيير المنشود.

وحيث أن دول مجلس التعاون الخليجي متشابهة في الثقافة المجتمعية وآلية عمل المؤسسات الرسمية، وانطلاقاً من الشعور بالمسؤولية بأهمية المشاركة في بناء مجتمع قوي متماسك قادر على مواجهة مشكلاته والأخذ بيد أبنائه نحو مستقبل آمن، تم في نهاية المؤتمر الخروج بجملة من التوصيات التي تهم كافة الأطراف في دول مجلس التعاون، أهمها تحمل المؤسسات الدينية والثقافية والاجتماعية مسؤولية نشر الوعي بأهمية التدريب على آليات اتخاذ القرار السليم، وضرورة التصدي لظاهرة التنبوء بالأبراج والخرافات الدينية والثقافية، وإنشاء مراكز مدعومة بالكوادر الكفوءة لتقدم الدعم والمشورة  على أسس علمية صحيحة. وأيضاً توسيع مصارف الوقف الخيري ومؤسسات المجتمع المدني للعناية بالمعلم وتمكينه لممارسة دورة والوقوف بوجه مظاهر الإسراف والترف والكماليات في المناسبات الاجتماعية والحياة العامة.

وأخيراً الوقوف على أهمية العمل التطوعي الذي يفتح آفاق كبيرة لتطوير المهارات الذاتية للفرد وتشكيل الصورة النهائية لسيرته الذاتية التي تعتبر تذكرة نجاحه في الحياة العامة والمهنية وإنشاء مجتمعات قوية ومتماسكة.