ملتقى القطيف النسائي الثقافي الثالث

ملتقى القطيف النسائي الثقافي الثالث

قدمت الدكتورة وجيهة البحارنة نائبة رئيسة جمعية البحرين النسائية-للتنمية الإنسانية ورقة عمل تحت عنوان “المرأة وبناء القيادية” في ملتقى القطيف النسائي الثقافي الثالث “ إمرأة رائدة – مجتمع واعد” بصالة الملك “عبد الله بن عبد العزيز” في الفترة بين 26-27 سبتمبر 2011م ، بناءاً على دعوة من منظمي الملتقى، حيث شاركت الجمعية بوفد ترأسه رئيسة الجمعية م.صبا العصفور وعضوات من برنامج انطلاقة امرأة ، برنامج روافد التنمية وبرنامج المواطنة البيئية، حيث تم توزيع المشاركة على مدى يومين تعميماً للفائدة .

وقد قدمت الدكتورة البحارنة ورقتها في اليوم الأول، فاستهلت بالصحبة الطيبة في مسيرة الخير والعطاء، وبينت خلالها كيف أن الناس لا يعيشون بذواتهم فحسب، إذ ستبدو لهم الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيثُ بدؤوا يعون، وتنتهي بانتهاء عمرهم المحدود، أما عندما يعيشون لغيرهم أي عندما يعيشون لفكرةٍ أو مبدأ، فإن الحياة تبدو طويلة وعميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتهم لوجه هذه الأرض.

كما عرضت مفهوم القيادة ولمن هو؟ واستحضرت نماذجا وقصصاً ومواقفاً استهلالية، لأخذ العبر منها، و بعض الحالات، أيضا شرحت المفهوم القرآني الصحيح للقيادة والإستخلاف في الأرض من خلال الآيات الكريمة “إني جاعلٌ في الأرضِ خليفة” وكذلك ” هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها” من خلال عرض شروط الإستخلاف وتحديد مهمته ومدى صلاحياته وإمكانياته.

كذلك بينت د.البحارنة مقومات القيادة وقواعد البناء الموجودة لدى كل إنسان، وركزت على أهمية إستغلال القيادات النسائية وتطوير قدراتهن القيادية، لما له من أثر في حياة المرأة القيادية، وإنتهت بورقتها في بتبيان كيفية الإرتقاء بسلم القيادة، وكيف أن القيادة الخدمية لا تعني الضعف، وختمت بأهم التحديات التي تواجه المرأة القيادية.

وقد عبرت الرئيسة المهندسة العصفور عن شكرها وتقديرها للجهود المبذولة من قبل المنظمات للفعالية وحرصهن لتقديم عمل مميز يؤكد على المستوى الرفيع الذي وصلت إليه المرأة السعودية، ورغم كل التحديات فبإمكانها المساهمة في تطوير الوعي والنهوض بالمرأة ، والذي بدوره ينعكس على النهوض بالمجتمع بكامل فئاته .

جدير بالذكر ان الملتقى تزامن مع القرار الملكي للمشاركة السياسية للمرأة وكانت الفرحة غامرة للنساء السعوديات في ذلك اليوم، حيث كان الملتقى انطلاقة ليوم تاسيسي جديد لتاريخ المرأة السعودية و دافعا لها للاستمرار في العطاء وبذل المزيد من الجهد لتنال حقوقها، فلولا نضالاتها لما كان لها شأن مرموق ومكانة عالية متميزة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *